Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 305

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 305

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 306

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 306

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 307

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 307

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 308

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 308

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 309

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 309

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 310

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 310

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 311

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 311

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 312

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 312

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 316

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 316

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 317

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 317
السلاح في ليبيا .. النعمة التي أصبحت نقمة | كلية الفنون والاعلام جامعة طرابلس

السلاح في ليبيا .. النعمة التي أصبحت نقمة

admin-ajax.php

كتبت .. منال ابوشعوة

اُخترع السلاح قديماً ليكون أداةً إما للدفاع عن النفس أو وسيلة لاصطياد الحيوانات التي كانت تشكل القوت اليومي للبشر في تلك العصور، ومع تطور الإنسان تعددت أهداف البشر ونواياهم من اختراع السلاح، فأصبحوا يخترعون أسلحة أقوى وأشر وذلك إما لفرض سيطرة على الآخرين سواء كانوا أفراد أو شعوب أو أراضي، وأختلفت الغاية من السلاح، وتطور الحال من أداة لكسب القوت اليومي والدفاع عن النفس إلى دمار وحروب وانتهاكات وفرض للسيطرة، وأصبح البقاء لمن معه السلاح والقوة والعظمة لمن يخترعه.. والدماء والمعاناة أينما وُجدت.

وبعدما أُخترع السلاح وأصبحت تشن الحروب وفي كل حرب كان البقاء للأقوى، حيث كان كل طرف من الأطراف المتصارعة أو المتحاربة يعمل على اختراع سلاح أقوى من الآخر حتى يهزم خصمه وكان الناتج هو خسائر بشرية كبيرة وإعاقات شاملة ودمار ونيران تأكل الأخضر واليابس، حتى قامت بنود عالمية تُجرِّم إستخدام الأسلحة الفتاكة وذلك نتيجة للخسائر والكوارث التي حدثت منذ استخدام واختراع هذه الأسلحة.

ومن سياسة الدول أنه من اللازم على كل دولة أن تمتلك السلاح وذلك لحماية شعبها وأرضها وتكون هذه الأسلحة موافق عليها قانونياً وغير محظورة ولا تمُس البشرية بأي ضرر. وعلى أي دولة حتى تفرض سيطرتها، عليها أن تمتلك سلاحاً يكون تحت رقابتها وفي شرعيتها، ولدى كل دولة جيش وشرطة هم من يحمل السلاح لحماية أهلها والمحافظة على استقرارها وأمنها وأمانها وسلامة أراضيها.

ما ذكرناه سابقاً كان لدى الدول الأخرى أما لدينا نحن في اللادولة وفي اللانظام السابق كانت تتوارد مقولات لا أساس لها من الصحة ولا تُصاغ تحت أي قانون دولي أو عالمي كمقولة (الشعب يملك السلطة والسلاح)، حيث قام اللا نظام السابق بنشر وتوزيع السلاح على كل الشعب عشوائياً والهدف من هذا هو الفوضى العارمة وإشعال نار الفتنة وجعل البلاد في حالة حرب وتنازع الغاية منها زعزعت الأمن والأمان وقلب الوضع لحالة من الإنفلات الأمني.

سلاح 1

وبعد إنتهاء ثورة فبراير المباركة أصبح السلاح منتشر في كل مكان والسبب هو الكتائب التي شُكِلت بفعل الحرب، وأصبح السلاح في يد هذه الكتائب وغيرها من الجماعات والتشكيلات المسلحة، مما سبب فتنة صار معها السلاح وسيلة لفرض الرأي وسبيلاً لدعم التوجهات السياسية.

المشهد الحالي هو ما يوضح الغرض من السلاح وانتشاره التي ساهم فيها وبشكل كبير اللا نظام السابق، ومانراه الآن هو جماعات وأفراد بمسميات مشكلة ومنوعة لا تتبع الحكومة ولا الدولة، تملك السلاح وتجعله وسيلة لفرض سيطرتها وهيبتها وإسماع كلمتها، ولا نتيجة تطال من هذه الصراعات القائمة إِلا خسائر في الأرواح سببها السلاح.

ونحن اليوم في بلد أصبح الصوت المسموع فيه هو صوت الرصاصة والبقاء فيه للأقوى، وحريتنا التي كانت مسلوبة أصبحت أصبحت ملغمة بالقنابل، فالحياة اليوم وفي كل يوم هي أصوات رصاص وشجارات بدايتها بسيطة بمشادة كلامية ونهايتها دماء وحرب، ومن اُمنية دفعنا لأجلها الأرواح والدماء الطاهرة من الشهداء وهي (الحرية) إلى حلبة صراع ملطخة بالدماء ول امعنى للحرية فيها.

رصاص .. قنابل .. أصابات وموت، عائلات شُتِتت وهُجِّرت ودراسة توقفت ومدن منكوبة وخزينة مسروقة، ومعنى كامل للإنفلات الأمني، هذا هو الملخص الواقعي لوطننا الحبيب، حريات منتهكة بفعل السلاح، ونساء رمِّلت بفعل السلاح، أطفال يُتموا بفعله أيضاً، فإلى أين؟ وإلى متى؟

سلاح 2

لا إجابات عن أسئلة يتردد صداها كل يوم ولا وجود لجهود حقيقة لإيقاف هذه الحمامات من الدماء، لا وجود لظالم فالكل يرى نفسه مظلوم، لامعنى للخوف فالكل يرى في نفسه القوة التي هي قطعة معدنية يملكها تسمى “رشاش”، ومن لديه مسدس فهو الزعيم ومن لديه كتيبة هو الآمر الناهي، ومن يملك العتاد الأقوى من الأسلحة هو صاحب الرأي السديد مهما كان مخطئاً.

وفي غياب الدولة وهيبتها، الكل يحكم والكل يسيطر، كتائب في كل مكان سلاح في يد كل شخص وكل فئة عمرية، فهل هناك خطورة على المستقبل كخطورتنا على مستقبلنا؟ ما يحدث الآن هو تلك الشرارة الصغيرة التي أصبحت لهباً مشتعل وتلك الأعمدة التي وضعناها للبناء وتآكلت بفعل هذا اللهيب المشتعل، الوطن ومن فيه في خطر مادامت هذه القطع المعدنية هي من تحكم، ونحن في خطر مادام الضمير الوطني في غياب، وللخطر نهاية مادام هناك من يتمنى الإصلاح والإطفاء والعمل على الحوار بدل إطلاق النار.

مشاركة هذا المقال