موقف حفتر ومشهد الصخيرات يقلبان الأوراق

files

كتب: ناصر بلحاج* 

يرى بعض المراقبون أن تصريحات اللواء خليفة حفتر التي ألقى بها خلال لقاءه بمبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر قد قلبت الكثير من الموازين، حيث بدأ وإن بين السطور واضح موقع قائد الجيش الليبي المعين من قبل البرلمان المؤيد للحوار، وهي نقطة الخلاف الجوهرية التي كان البرلمان المعترف به دولياً يصر على معرفة موقف الاتفاق من المؤسسة العسكرية .. إلى ذلك مازال بعض المحللين يشككون في قدرة الحكومة الجديدة السيطرة علي التشكيلات المسلحة التي عادة ما كانت تستعرض قوتها عقب كل مبادرة للحوار لمحاولة على التأثير علي القرار السياسي .. وقد صرح لنا أحد أفراد التشكيلات طالباً عدم ذكر اسمه، أن الخوف من الاقصاء والمحاسبة هو ما دفعهم لعرقلة أي تقارب سياسي لا يكونون طرفاً فيه، وذلك لأجل ضمان حقهم في مؤسسات الدولة – على حسب تعبيره – ولم يخفِ المصدر أن كون أن مراسم التوقيع قد كان بمثابة الصدمة التي أعادت الكثيرين لجادة الصواب، لأجل التفكير بشكل منطقي للخروج من ليبيا من شبح الفوضى والتقسيم وحتى لا تتحول لدولة فاشلة.

 

*طالب بقسم الإعلام، ومتدرب بدورة الأخبار والتقارير الصحفية

مشاركة هذا المقال