Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 305

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 305

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 306

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 306

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 307

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 307

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 308

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 308

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 309

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 309

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 310

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 310

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 311

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 311

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 312

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 312

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 316

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 316

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user ''@'localhost' (using password: NO) in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 317

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/mlt/public_html/wp-content/plugins/statpress-visitors/statpress.php on line 317
فسيفساء المجالد الصريع رائعة التصوير الليبي، ورائدة الفسيفساء العالمية | كلية الفنون والاعلام جامعة طرابلس

فسيفساء المجالد الصريع رائعة التصوير الليبي، ورائدة الفسيفساء العالمية

01

بقلم الكاتب والباحث يوسف أحمد الختالي

نقلاً عن مجلة غزالة لصاحبها الإعلامي إسماعيل البوعيشي

المجالد الليبي الذي سقط صريعاً قبل ألفي عام

03

الصور من تصوير الأستاذ يوسف أحمد الختالي

02

 

 
يقول عالم الأثار الليبي الأستاذ عبد السلام الكواش في محاضرة له عن الفسيفساء الملونة:

“أن الفسيفساء الملونة التي عثر عليها مؤخرا في موقع مدينة برنيتشي على الساحل الشرقي الليبي لأول مرة في العالم نجدها تجمع مابين الطريقة الحصوية وطريقة الحجر الصغير المربع الذي يصل حجمه إلى ملليمترات، ويعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلادي. وهي بذلك تعاصر بزوغ الفسيفساء الملونة الإسكندرانية ( أو ما اصطلح على تسميته بالهيلينستية ) وتسبق الفسيفساء الملونة في قرطاج. وهذا اكتشاف سيغير مجرى تاريخ فن الفسيفساء في افريقيا و العالم القديم.”

ويؤكد العلماء ( روجر ولسن – كاثرين دن بابن – عبد السلام الكواش ) أن موضوعات المجالدين وغيرها من رياضات المسرح الدائري لم تظهر في الفسيفساء والفريسكو الرومانية قبل افتتاح الكوليسيوم الفسباستياني فكان أول حلبة ( مبنية من الحجر) لرياضة المجالدة – سنة 81 ميلادية، وكانت قبل ذلك تبنى بألواح الخشب. بالرغم من وجود حلبة حجرية ترجع إلى عهد الإمبراطور أغسطس ولكن الحريق قد دمرها في عصر نيرون فلم تلعب دوراً بارزاً في نشر وترويج ألعاب ورياضات المسرح الدائري، في ضواحي روما وأقاليمها.

فلم يوجد مثل تلك التصاوير في مدينة بومبي التي طمرها بر04كان فيزوف سنة 79 ميلادية، وهي تحتوي على أهم وأشهر الفسيفساء وصور الفريسكو الرومانية. وذلك يدل على أن مناظر المجالدة لم تنتشر في المدن الرومانية الإيطالية إلا بعد افتتاح مسرح الكوليسيوم في روما.

وعندما ندرس تاريخ لبدة الكبرى نجد أن مسرح المجالدة بها يعود بالتحديد إلى سنة ( 56 م )، استــنادا إلى نقش تكريسي للإمبراطور (نيرون). وهذا التاريخ يسمح لنا نخمن أن تصاوير المجالدين وغيرها من رياضات المسرح الدائري انتشرت في شمال أفريقيا منذ ذلك العهد المبكر الذي تـنسب له فسيفساء فيللا زليطن للمجالدين ( متحف السراي الحمراء).

وانتشرت مواضيع المجالدين، وصيد الحيوانات، ومصارعة المحكومين بالإعدام للوحوش الكاسرة، وفرق الأوركسترا وسباق العربات في رسوم الفريسكو والفسيفساء الأفريقية بشكل عام والطرابلسية بشكل خاص، ومن أمثلتها الشهيرة رسومات حمامات الصيد بلبدة وفيللا زليطن وفيللا سيلين وأخيراً في فيللا وادي لبدة.

اكتشفت هذه الرائعة العالمية التي سميت ( The Fallen Gladiator- أي المجالد الصريع ) سنة ( 1999 م ) في فيللا ليــبــية من العصر الروماني تقع أعالي وادي لبدة، بمنطقة سوق الخميس على يد الدكتور (هلموت زيجرت – جامعة هامبورغ). وبناء على استشارة عالم الآثار الليبي المرحوم الأستاذ عمر صالح الحجوب – مراقب آثار الخمس السابق – تم توقيف الحفر وردم الموقع وذلك لعدم توفر مكان مناسب ولائق ليحتوي تلك الرئعة.

ثم أعيد حفر الموقع الأثري سنة ( 2003 م ) بإشراف العالم الألماني (Wendowski Marliese مارليس ويندوسكي – جامعة هامبورغ ) وبمساعدة الأستاذين الأستاذ عبد السلام الكواش ومحمد عبد الحفيظ، حيث تم الكشف على حمامات خاصة، فيما تبدو جزء من أحد بيوت أو فيللات مزارع الضواحي. ووجدت على بعد مترين تقريبا فوق مستوى ترسيبات سد ” هيدريان ” الذي أقيم على وادي لبدة سنة ( 117 م )، وتحت مستوى الأرض بأربعة أمتار تقريبا.

وتم نقل هذه القطعة إلى المتحف الخاص بفن الفسيفساء في لبدة الأثرية سنة ( 2004 م )، ولقد قام بترميمها وتثبـيتها على الجدران الخارجية لذلك المتحف – فريق من الشبان الليبين الذين تدربوا على الترميم في الموقع الأثري، حيث كان يرأسهم السيد محمد على الجنفاوي الدروجي، وكذلك الشاب فرج الفلاّحي، الذي لا زال يرمم بقية تفاصيلها.

وما وصلني من مصادر علمية حول هذه الفيللا هو:

الخبر الأول عنها في جريدة ( The Times )، ثم مجلة (Minerva ) المتخصصة في علم الآثار والفنون العتيقة، وأخير التقرير الأثاري الخاص بالفريق الليبي. أما التقرير الخاص بالفريق الألماني فلم ينشر بعد على حد علمي. ( أنظر المصادر أدناه).

ولقد وجدت المعلومات الواردة في تلك المصادر متناقضة ومتضاربة حول الفيللا وتاريخها، ولهذا سوف أوجل الكتابة عنها إلى فرصة أخرى، إن شاء الله.

أما الأرضيات الفسيفسائية الملونة، فلقد ووجدت في الغرف والأروقة وغيرها من أجراء الفيللا. وكانت أشهرها تلك تـزين الحمامات الباردة ، وهي تتكون من خمس قطع تصل مساحتها الكلية إلى ( 11 × 2. 75 متر ).

وتصور جميع هذه القطع موضوعات المسرح الدائري أو مسرح المجالدة ، فهناك بالإضافة إلى مناظر المجالدين، مناظر أخرى للمصارعة بين مجموعة من الرياضيين ويقف قبالتهم ثلاثة من المراقبين المعنيين بتحديد نتائج المصارعة.

وهناك منظر نادر جدا لمجموعة من الرجال في داخل قفص كبير يتعرضون لهجوم الحيونات المفترسة وهم محكومون بالإعدام: ( حسب رأي مدام بن عابد). ومناظر أخرى لسباق مركبات الخيول وتصور إحداها مركبة قد انقلبت بينما يسقط جوادها بفعل استضامها بعربة أخرى.

ولوحة أخرى تصور طرق الصيد المختلفة للحيوانات البرية المتوحشة.

ولكن الرائعة التي أثارت ضجة عالمية وطارت شهرتها عبر الآفاق منذ وقت قريب، فقد كانت لوحة المجالد الصريع – وهي تصور بألوان غاية في البريق والصفاء : مجالدين أحدهما على يمين الجدارية قد سقط صريعا نحو الخلفية على زاوية 45 درجة من سطح اللوحة في منظور ثلاثي الأبعاد، لا يبدو من رأسه سوى الذقن، أما وجهه فقد سقـط إلى الخلف تماما، وقد سالت من جسمه الدماء، وجلس المجالد الثاني، وقد بدى عليه الإنهاك والتعـب، واضعا يده اليسرى الماسكة بالسيف فوق ركبته اليسرى المجروحة والتي تلفها ضمادة، وهي مثنية بوضع عمودي على الأرض، فيما تبدو الجروح النازفة على جسده بوضوح وترتسم على وجهه أمارات الهلع والرعب.

لقد مر اكتشاف ” فيللا وادي لبدة ” وفسيفسائها الرائعة (سنة 1999 م) في بلادنا ليــبــــيا للأسف بدون ذكر قط، ولم ينشر صاحب الحفريات (زيجرت) تقريرا عنه، ولقد أثـير الخبر لأول مرة في صحيفة ( التايمز الإنجليزية) في ( 13- يونيو-2005 م )، ثم زاد عالم الأثار البريطاني ( د. مارك ميروني) فوصف هذه القطعة “بأنها أعظم الروائع العالمية” في الفسيفساء، وأسهب في ذكر مزاياها في منشورات مجلة ( مينيرفا – عدد ديسمبر 2005 ) المتخصصة في تحليل الفنون العتيقة والأثار.

ولقد أخبرني عنها لأول مرة الأستاذ (الزوام علي الرحموني) خريج كلية الأثار بمدينة الخمس صيف سنة ( 2000 م ) ولم تسنح لي الفرصة لرؤيتها إلا في عام ( 2004 ) حيث قمت بزيارة هذه اللوحة في متحف لبدة الكبرى المخصص لفن الفسيفساء، مع الدكتورة عائشة بن عابد أخصائية الفسيفساء العتيقة في تونس الشقيق، ومؤلفة للعديد من الكتب حول هذا الموضوع وكذلك مديرة سابقة ( لمتحف باردو) في تونس العاصمة حيث ألفت كتابا متخصصا في فسيفساء باردو، لقد دهشت السيدة عائشة ايما دهشة عندما رأت روائع هذه الحمامات ، وأكدت بأنها لم تر فسيفساء بهذه الروعة في أي مكان من العالم، علما بأنه توجد في تونس أكبر سجاد للفسيفساء العتيقة في العالم الروماني قاطبة، إذ يبلغ الحجم الكلي هناك 90.000 تسعون ألف متر مربع.

ومما ذكر في مزايا رائعة المجالد الصريع مايلي:

1) أن بريق وصفاء حجر الفسيفساء بلغ لدرجة أنه أبرز لمعان جلد المتصارعَين الناجم عن العرق وربما حتى الزيت ، فمن المعروف أنهم يقومون بطلي أجسادهم بالزيت ليساعدهم من الأفلات بسهولة من قبضات بعضهم البعض.

بل أن بريق القطع الصغيرة للفسيفساء المستعملة في الشعر والملابس والخوذات والذروع تدل على أنها من الأحجار الثمينة والزجاج.
2) لقد أنجز تصوير أجسام المجالدين بطريقة بارعة في التشريح والنسب بشكل واقعي شبهه العلماء بفن عصر النهضة حيث يعلق العالم البريطاني د. ميروني بإعجاب: ” إننا من الطبيعي أن نرى تأثر فناني عصر النهضة في أوروبا بالفن الروماني الكلاسيكي ولكن من الغريب أن نرى قطعة فنية من العصر الروماني تنتمي لعصر النهضة!”.
3) يقول عالم الآثار المتخصص في الفيللات الرومانية ( روجر ولسن ) في رسالة بعث بها إلي، يقول فيها أن فن الفسيفساء الروماني لم يصل إلى إنجاز المنظور الثلاثي في المناظر الطبيعية، وهو يرى أن ذلك قد تحقق الآن في رائعة المجالد الصريع.
4) لقد ارتقت هذه النادرة إلى مستوى تصوير التعبير عن الفزع في وجه المجالد الجالس إلى حد لا يصل إليه إلا اللوحات الزيتية والصور الفوتوغرافية.

للاستزادة انظر المراجع أدناه:

تقرير وادي لبدة – الحمام
عبد السلام الكواش
محمد عبد الحفيظ
7 / 01 / 2003

MINERVA
The International Review of
Ancient Archaeology.
Volume 16 – Number 6
November/ December 2005
www.minerva.com

THE TIMES
“Roman mosaic worthy of Botticelli”
Monday June 13- 2005
By Dalay Alberge
Art Correspondent
Courtesy: Helmut Ziegert /
University of Hamburg.
www.thetimes.com

مشاركة هذا المقال