معاذ المنصوري: لستُ الأسوء ولكني من المغضوبِ عليهم

مووعاا

حاوره : عبدالسلام عياد

للموسم الثاني على التوالي وجد الحارس الشاب معاذ المنصوري نفسه خارج حسابات الإدارة الفنية لفريق الاتحاد والتي قررت الاستغناء عن خدماته في قرار أثار جدلاً واسعاً بين أوساط للنادي الأحمر المختلفة حول مستوى اللاعب، كما جدد الشكوك حول مستقبله مع الفريق، ودفعه للمطالبة بفك ارتباطه بالنادي ومنحه حق الانتقال، خاصة وان حبل الود الذي جمعه بالاتحاد منذ أن كان نائشاً قد انقطع على حد تعبيره بسبب ممارسات بعض الإطراف ضده.

المنصوريييي

وكان الحارس الشاب الذي تألق قبل عامين ووصل إلى أن أصبح الحارس الأساسي لفريق الاتحاد الأول لكرة القدم، قد دخل دوامة المشاكل، التي وصلت حد تبادل الاتهامات بينه وبين الإدارة على صفحات «الفيسبوك» الأمر الي لم تستسيغه بعض الأطراف الأخرى واعتبرته نشر غير مقبول لغسيل النادي الذي تنتظره مشاركة هامة في منافسات كأس الاتحاد الافريقي منتصف فبراير الجاري.

البدايات أهلاوية ..
ما لا يعرفه البعض عن معاذ المنصوري ان بدايته الرياضية كانت مع ناشئي نادي الأهلي بطرابلس لموسمين قبل أن ينتقل لصفوف فريق الاتحاد ويتدرج في صفوف الفئات السنية حتى وصل للفريق الأول، المنصوري مثّل المنتخب الليبي للشباب حيث تم استدعائه للمشاركة في البطولة العربية وجاء هذا الاستدعاء من قبل المدرب الوطني جمال أبونوارة وتحصل حينها على لقب أفضل حارس في تلك البطولة وهو اول لقب فردي في مسيرتيه الرياضية التي بدأت لتوها.

معاذ والاتحاد..
بالنسبة لنادي الاتحاد اعتبره بيتي الثاني فهو الذي تعلمت فيه معنى حب الغلالة واللعب من أجل الانتماء وجماهير الشفق الأحمر لا يمكن الحديث عنها في سطور فهي التي تعطي المعنى الحقيقي لعشق جماهير كرة القدم لأنديتها الرياضية لأني لم ادخل يوما للتمارين بدون ان أرى مشجعي الاتحاد يساندون اللاعبين وأيضا في المباريات هتافتهم لا تهدئ ابدا وعن نفسي اكن لهم كل الاحترام والتقدير.

المنصوريأسباب الغياب ..
قرار غيابي عن تشكيلة الاتحاد الموسم الماضي كان قرار إداري بحث ولا يمكن تفسيره إلا بتصفية الحسابات الشخصية على حساب نادي الاتحاد، والحقيقة أن المدرب قد تحدث معي وأكد انه اختارني ضمن حراس الفريق الثلاث، كما تحدث مع إداريي النادي وأكد ثقته في الحراس الثلاث أنا والفرجاني وعماد، ولكن بعد عودة الفريق الى طرابلس، أرسلت الإدارة قائمة الفريق الافريقية وقد خلت من اسمي وتضمنت اسم حارس آخر، وبذلك وضعت المدرب أمام الأمر الواقع، وعلى الرغم من كل هذا عدت للتدريب مع الفريق وانتقلت معه الى تونس، قبل أن يحدث ما حدث وأعود إلى طرابلس، وأبدأ مرحلة جديدة من الصراع المعلن مع بعض إداريي النادي الذين مارسوا الفيتو ضدي، لأسباب أجهلها.
سيناريو متكرر ..
وأضاف المنصوري كتبت على صفحتي على الفيس بوك، وأنا في حالة انكسار ما حدث معي في تونس، وكيف تعاملت معي الإدارة بشكل غير محترف، حيث وجدت نفسي مطروداً من معسكر الفريق ومطالب بالعودة الفورية إلى ليبيا، لتبدأ مرحلة أخرى من علاقتي المتأزمة مع بعض الأطراف في نادي الاتحاد، ويتكرر معي ما حدث الموسم الماضي حيث وجدت نفسي خارج قائمة الفريق ما دفعني بالمطالبة بأعارتي لفريق آخر لأن عقدي لم يتبقى عليه إلا ستة أشهر فقط وبانتهائها سأفكر بالإحتراف خارجياً لأني قد تلقيت عروضاً من بعض الأندية التركية وأنا بصدد دراستها الآن.

 

معاد

علاقة متوثرة ..
وكانت العلاقة بين معاذ وإدارة الاتحاد قد ساءت وبدأت في التدهور منذ خروجه بالبطاقة الحمراء في لقاء الديربي، وتحميلها له خسارة الفريق حينها، الأمر الذي أفقده مكانه كلاعب أساسي في الفريق، وتواصلت العلاقة المتوثرة بين الطرفين لتصل ذروتها الموسم الماضي عندما قررت الإدارة الاستغناء عن خدماته أثناء معسكر الفريق في تونس، وهو ما رأى فيه اللاعب نوع من الإستخفاف به وتعامل غير احترافي لا يليق به.

بعيداً عن الرياضة
بعيداً عن الرياضة يقول معاذ انا طالب بكلية التربية البدنية تخصص تدريس وتدريب هذا بالنسبة للجانب الاكاديمي اما عن الحياة اليومية فأنا اقضي اغلب وقتي في البيت لأني انطوائي بطبيعتي ولأحب الاختلاط كثيرا لكن اخرج أحيانا من اجل مقابلة أصدقاء اكن لهم كل الاحترام ومنهم حسن خليل وجلال البكوش وايمن مصطفى واحمد جمعة لأنهم فعلا اقرب الأشخاص الى قلبي.
وعن موعد دخوله القفص الذهبي قال .. هذا السؤال يحرجني دائما لكن انا من مؤيدي الزواج المبكر وانصح كل الرياضيين بهذا الشئ لان الحياة الرياضية متعبة للغاية وعند العودة للبيت تحتاج اللراحة التي لا تجدها أحيانا مع وجود الاخوة في المنزل والأصدقاء في الشارع ولكن أقول للجميع بأن الوقت المتبقي على زواج معاذ المنصور هي سنتان وبالتحديد عند بلوغي سن الخامسة والعشرين وإلى ذلك الوقت انا من خلالكم أوجه الدعوة للجميع.

مشاركة هذا المقال