إلي أين يا ليبيا ..؟

ليبيا

عجبا ياموطني عجب..!
عجباً لحال أبنائك.
إلي متى سيظل يسوء بنا الحال والى أين سينتهي بنا المطاف ..؟
كل أبنائك يتسائلون وما وجدوا لأسئلتهم مجيب ..
فهل ستظل يا موطني كما انت ؟ أو أن ما خفي كان أعظم ؟؟ فالقلب من أجلك ينزف أسفاً والعين يحرقها دمعها ألما.
ولكن الآمنا فداء لك يا موطني، وليس مهم ان يعود دمع العين أو يسقط وتلحقه راحت اليد .. المهم أن يأتي بعد عرس الدم سلماً وفرح، وأن يستقر الحال ويطمأن قلب أبنائك يا وطني ..
مالي أراك اليوم حزين، مالي أرى عيناك تبكيان حرقتا يا وطني !
مالي أرى أبنائك لا يبالون لأمرك والآم جراحك !!
وكل متعنت لأرائه واتجاهاته، وكإن لكلٍٍ موطن وحده، مالي أراهم نسوا دماء كل شهيد ضحى من أجلهم بعمره، ودمه، وكل ما يملك ..
فأين الأنتماء؟ وأين الوطنية؟
عذراً يا موطني فشعبك لم يفهم معنى الحرية، ولم يُقدّر الثمن الذي دفعه البعض لتنالها..!
ويبقى السؤال:
كيف سينتهي بناالحال، وهل سنصل الى مبتغانا؟

طالبة الصحافة: مرام محمد السيد عبدالقادر

مشاركة هذا المقال