هذا ما حدث في تونس

44444
44444

سفيان مشوني

 

بقلم سفيان مشوني 

اليوم الثاني للعمل التدريبي كان من أكثر الأيام مشقة فقد قمت بإنجاز تقريرين يتمحور الأول حول آخر المجريات التي وقعت بالجلسة الأخيرة المنعقدة بجنيف من قبل بعثة الامم المتحدة .. كانت برمجة اليوم الثاني مجرد تحضير للأعمال دون تنفيذها لأن البرمجة الرئيسة لذلك اليوم انحسرت في تنظيم حدث (الدستور جاء وقته) بالسفارة الكندية لمناقشة موضوع الدستور.. ومدى أهميته،  وكان الحاضرون لهذا الحدث نخبة من المثقفين الليبيين من بينهم إعلاميون، وأساتذة في القانون، ونشطاء في المجتمع المدني الليبي، إضافة إلى عدد من الأشقاء العرب الذين تابعوا التفاعل بين ضيوف الشرف الذين كان من بينهم أستاذ القانون عبد القادر قدورة، والإعلامية زينب الزائدي، وآخرين .. وكان الجدال بين من يرى أن الدستور فعلاً جاء وقته،  وبين رافض له، معبراً عن الأوليات التي لا بد الالتفات حولها، كوقف الحرب والمصالحة الوطنية .. ومن وجهة نظري في هذا السياق أدعم وبشدة كتابة دستور ولو مؤقت، فالدستور هو أعلى هرم الدولة فمن خلاله نضمن حقوقنا وحرياتنا ونطمئن على عدالتنا من خلال البنود التي سيتضمنها .. كان دوري في الحدث كمراسل أغطي أهم الأحداث رفقة زميل من  BBC Media Action كي ننجز تقريراً متكاملاً عن أهم تفاصيل الحدث، و في هذا السياق أتيحت  لي فرصة إجراء مقابلة قصيرة مع أحد أهم الشخصيات الموجودة في عين المكان .. وفي صبيحة يوم الثلاثاء شرعنا في إنهاء أعمالنا السابقة بمعدل 8 ساعات من العمل.. أما بالنسبة لليوم الرابع فقد تناولت موضوع الانتهاكات التي يتعرض لها نشطاء حقوق الانسان من قبل الجماعات المسلحة.

مشاركة هذا المقال