أزمه الكهرباء تشعل حرارة ليبيا

الرسم الكاريكاتوري للفنان محمد قجوم

بقلم إسراء الجليدي 

منذ أربعه أعوام مضت إلي هذا اليوم وأزمة الكهرباء لازالت مستمرة، والعاصمة طرابلس تغص في الظلام الدامس مع ضجيج المولدات الذي أصبح ملازم للحياة اليومية لليبين، حيت وصل عدد ساعات الانقطاع إلي 12 ساعة في اليوم وأكتر وكأن هذه الأزمة تقتصر على مدينة طرابلس، ولكن الآن اجتاحت مناطق ومدن أخري .. أذا هنا توجد مشكلة حقيقية لهذا الأمر.. وقد سمعنا خلال الأعوام السابقة مبررات عن انقطاع الكهرباء وهي الحروب الأهليه التي تسببت في أضرار بلغت 118مليون دينار (90 مليون دولار)، وأصحاب الضمائر الميته الذين يقومون بسرقة الكوابل الأرضية، حيت تقدر هذه السرقات بمئات الآلاف بحسب نتائج شركة الكهرباء، أدي إلي تدهور الشبكة العامة للكهرباء.
اليوم نسأل عن ماهو سبب الانقطاع المستمر بعد اأن وضعت الحرب أوزارها .. وزير الكهرباء في حكومة الانقاد يؤكد أن سبب الأزمة الحاليه هي الطقس، وبحسب قوله أن أزدياد نسبة الرطوبة بمعدل 100% هي المسبب الرئس، كما صرح أيضا أن الشبكة مرت بظروف استتنائية متمتلة في حدوت أضرار جسيمه لمحطات التوليد والتحويل، والخطوط وشبكات النقل، وكذلك تأخر عمليات الصيانه، ورفض الشركات الأجنبية للعودة من أجل إكمال مشاريعها الإنتاجيه بسبب
الظروف الأمنية الراهنه في البلاد، كما أكد في مناسبات مختلفة على عدم وجود تمويل مادي كافي من
أجل تركيب محطات صغيرة، وجميع هذه الأسباب أدت إلي إجبارهم لطرح الأحمال وقطع التيار الكهربائي على المدن لفترات طويله.. كما وضح في المؤتمر الوطني أن تأخر المزانية هي السبب الزول في عدم
إيجاد حلول سريعه.. ويبقى السؤال: من المسؤول عن هذه الانقطاعات التي انتهكت المواطن ؟ وهل ستستمر الأزمة؟ أو سيكون هناك ضوء في آخر النفق!!

الرسم الكاريكاتيري للفنان محمد قجوم 

مشاركة هذا المقال