في يوم دراسي حول معركة المصير المشترك بين البلدين: دعوات للتونسيين للمشاركة الفعالة في استقرار ليبيا

عياد

كتب .. عبدالسلام عياد 

نظّمت وحدة البحث في الأنتروبولوجيا الثقافية العربية والمتوسطية بكلية الآداب بمنوبة، الاربعاء 30 سبتمبر 2015 بأحد  النزل في تونس العاصمة،  يوما دراسيا برعاية جريدة العرب اللندنية بمشاركة اكاديميين و باحثين و خبراء و مثقفين تونسيين و ليبيين تحت عنوان” ذاكرة واحدة لشعب واحد: الليبيون والتونسيون في معركة المصير المشترك” والتي حملت شعار “العلم والتعليم طريقنا نحو المستقبل”.

وقد شهدت أشغال اليوم الدراسي تقديم العديد من المداخلات القيّمة حول العلاقات التاريخية بين تونس وليبيا و أفق تطويرها على ضوء المستجدات السياسية والواقع الراهن بكلا البلدين وبين الشعبين الشقيقين.

وفي تصريح لحقائق أون لاين، أوضح محمد الجويلي رئيس وحدة البحث في الأنتروبولوجيا الثقافية العربية والمتوسطية والباحث الجامعي في علم الاجتماع، أنّ هذا اليوم الدراسي يتنزل في إطار الوعي بصعوبة الظرف العصيب الذي تمر به تونس وليبيا منذ 5 سنوات في ظلّ المرحلة الانتقالية والحسّاسة والخطيرة والتي تفترض ضرورة المحافظة على المكاسب المشتركة وما تمّ تأسيسه، مشدّدا على أنّ الذاكرة واحدة و يجب العمل سويّا بالنظر إلى أنّ العمق الاستراتيجي لليبيا هو تونس والعكس بالعكس، وأنّ الكثير من المشاكل الداخلية التونسية بالامكان حلّها من خلال المساعدة على استقرار الوضع في ليبيا وفي مؤسساتها.

ودعا الجويلي في حديثه لحقائق أون لاين التونسيين إلى المساهمة بشكل فعّال في استقرار ليبيا.

كما أكّد ضرورة تظافر الجهود بين الباحثين والمثقفين و الأكاديميين من أجل المساهمة في بناء المستقبل المشترك بين البلدين.

من جهة أخرى، قال  محمد أحمد الهوني رئيس تحرير صحيفة “العرب” اللندنيّة الراعي الرسمي لهذه التظاهرة الفكرية والثقافية ذات الابعاد التاريخية والاستشرافية، أنّ الجريدة من موقعها الاعلامي تحاول أن تهتم بالتواصل والتآخي بين الشعوب والعمل على تسهيل وتقارب الأفكار بين الشعبين التونسي والليبي وعلى النطاق العربي ككلّ أيضا.

وأضاف أنّ “العرب” تعمل دائما على تسليط الضوء على مثل هذه المسائل بهدف إزالة العوائق و تسهيل العلاقات،مثمنّا دور رئيس وحدة البحث الدكتور محمد الجويلي صاحب الفكرة.

 

* نُشر التقرير بموقع “حقائق أون لاين” التونسي.

 

مشاركة هذا المقال