مع أو ضد .. فصل الذكور عن الإناث في مؤسسات التعليم الليبية

هنادي ناصر ابولسين - Copy

كتب .. أيمن علي الشريع

أثار التعميم الصادر عن وزارة التربية والتعليم والمتعلق بفصل الذكور عن الإناث في المؤسسات التعليمية جدلاً واسعاً في الأوساط الشعبية الليبية وصل إلى المختبر الإعلامي أين طُرحت القضية للنقاش والحوار بين طلبة المقرر الدراسي “إعلام وإقناع”.

طلبة الإعلام والإقناع طرحوا الفكرة للنقاش وتناوبوا تباعاً على إبراز مواقفهم اتجاهها، وفي حين جاءت أغلب الأراء رافضة لمبدأ الفصل عبّر عدد من الطلبة تأييدهم لمشروع القرار وساق الطرفان المؤيد والمعارض دوافعهم للقبول والرفص.

الطالبة هنادي أبولسين رأت ان الفصل إجراء ضار بالعملية التعليمية وقالت انه من باب أولى أن يتم التركيز على غرس القيم السامية في نفوس الأطفال والعمل على الرفع من كفاءة الإخصائين الإجتماعيين في المدارس للحد من أي سلوك غير سوي قد يرتكبه الطلبة بها، وأنهت هنادي حديثها بالإشارة إلى دور الأسرة الأساسي في التنشئة السوية ومراقبة الأبناء وتوجيههم.

وليس بعيداً عن رأي هنادي جاءت أراء البعض من زملائها الآخرين، حيث قالت هاجر الزهري ان مسألة الفصل في الوقت الراهن غير ممكنة بالنظر إلى الإمكانيات المتاحة كما أنها ليست بأهمية قضايا أخرى ذات علاقة مباشرة بحياة المواطن، وفي هذا الإتجاه ذهبت عديد الأراء الأخرى.

آخرون ساندوا فكرة الفصل وساقوا تبريراتهم انطلاقاً من الرأي الشرعي ووجهات نظر أخرى متعلقة بالشجاعة الأدبية ورفع الخجل وبالتالي الرفع من المستوى العلمي للطلبة في حال فصل الجنسين.

وبين رفض وتأييد بقى الحال على حاله، فيما خطى الجميع خطوة أخرى نحو ترسيخ ثقافة الحوار والتفكير بصوتٍ عال مع تقبل الرأي الآخر.

مشاركة هذا المقال